المسار: ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، أنّ دول أوروبية، من بينها فرنسا وإيطاليا، بدأت محادثات مع إيران تهدف إلى التفاوض على اتفاق يضمن مرور سفنها بأمان عبر مضيق هرمز، وفقاً لأشخاص مطّلعين على الجهود الجارية.
وأشارت “فايننشال تايمز”، إلى بدء عواصم أوروبية مناقشات أولية في محاولة لإعادة إطلاق صادرات النفط والغاز من دون توسيع نطاق الصراع، في وقت تتطلع فيه شركات الشحن إلى القوات البحرية الغربية لتوفير مرافقة محتملة لناقلاتها.
من جانبه، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو، سماح إيران لسفينة شحن مملوكة لتركيا بالخروج من مضيق هرمز، مما يجعلها واحدة من السفن القليلة التي مُنحت ممراً آمناً.
وقال مسؤولان، إن فرنسا من بين الدول المشاركة في هذه المحادثات، فيما أشار أحدهما إلى أن إيطاليا بذلت أيضاً محاولات لفتح حوار مع إيران حول هذه القضية. وأكّدا أنه لا يوجد ما يضمن إحراز تقدم في المحادثات أو استعداد إيران للتفاوض بشأن هذه القضية.
ورأى مسؤول آخر، أن عواصم أوروبية أخرى أعربت عن معارضتها لجهود التواصل، مضيفاً: “يرى البعض ضرورة الحوار مع الإيرانيين، لكن دول الاتحاد الأوروبي لديها وجهات نظر متباينة للغاية في هذا الشأن، مما يزيد الأمر تعقيداً”.
وبحسب مسؤولين بريطانيين، لا تجري بريطانيا محادثات مباشرة مع إيران بشأن الوصول إلى المضيق. مع ذلك، تناقش وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، التي تزور السعودية حالياً، استمرارية إمدادات النفط مع دول الخليج.
وتأتي هذه المفاوضات، بعد تخطّي سعر برميل النفط، يوم الجمعة، الـ100 دولار أميركي جراء الأزمة في مضيق هرمز. وذلك بعدما أغلقته إيران قبل أيام، الذي شدّد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي على ضرورة أن يبقى المضيق مغلقاً.
وفي هذا السياق، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز إلى “التنسيق مع البحرية الإيرانية لضمان الحفاظ على أمن الملاحة”.

