المسار :اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الاثنين، سجن “نفحة” الصحراوي، ونفذت عمليات تفتيش واسعة شملت اعتداءات جسدية على الأسرى ومصادرة كميات من الطعام والأواني والأدوات البلاستيكية، ما فاقم الظروف المعيشية داخل السجن.
وأشار مكتب “إعلام الأسرى” إلى أن الأسرى يعيشون في عزلة تامة دون وسائل لمعرفة الوقت، ويضطرون لغسل ملابسهم يدويًا بعد تعطيل الغسالات، في ظل نقص حاد في الوجبات الغذائية. وجاء الاقتحام بالتزامن مع خروج الأسرى إلى “الفورة” لأول مرة منذ بداية شهر رمضان، وسط تشديد للإجراءات القمعية.
وتشهد سجون الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تدهورًا في أوضاع الأسرى، مع زيادة الاكتظاظ وتقليص كميات الطعام، وحرمان الأسرى من معظم مقتنياتهم الشخصية، إضافة إلى قيود مشددة على الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
يقبع في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم 73 أسيرة و350 طفلًا، وسط تسجيل حالات اعتداء وسوء معاملة وإهمال طبي، وارتفاع عدد المعتقلين الإداريين المحتجزين دون تهمة أو محاكمة إلى نسب غير مسبوقة.

