اتصالات عسكرية إسرائيلية مع دول خليجية

المسار:  أفادت “كان 11” بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أجرى محادثات مع ثلاثة من قادة الجيوش في دول الخليج، حيث استعرض خلال هذه الاتصالات تفاصيل الحرب الإسرائيلية الأميركية، إضافة إلى الهجمات الإيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي.

ووفق التقرير، فقد استمع قادة الجيوش إلى عرض مفصل حول الهجمات التي تنفذها إسرائيل داخل إيران، كما قُدمت لهم إحاطة حول “أسباب وتوقيت خروج إسرائيل إلى هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة”، في خطوة تأتي في إطار محاولات لبناء علاقات عسكرية مع دول جديدة في المنطقة، على خلفية ما تصفه إسرائيل بـ”العدو الإيراني المشترك”.

مزاعم إسرائيلية: الطقس يؤثر على وتيرة الهجمات

ونقلت “كان 11” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الارتفاع في عدد عمليات الإطلاق من إيران منذ ظهر أمس يعود إلى “ظروف الطقس”، موضحًا أن “الغيوم الكثيفة في إيران تعيق عمل الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والأميركية في الأجواء الإيرانية”، وهو ما يتيح لإيران إطلاق صواريخ بالستية “بشعور أكبر بالأمان”، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، كرر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع هذه الادعاءات، فيما أشار إلى أن سلاح الجو “يواصل العمل في الأجواء الإيرانية رغم القيود” التي تفرضها الأحوال الجوية، بهدف “تعقّب منصات الإطلاق في الوقت الحقيقي واستهدافها كلما أمكن ذلك”.

استعدادات لمواصلة الحرب وخيارات أميركية قيد البحث

ونقلت هيئة البث عن مصادر في المستويين السياسي والأمني في تل أبيب، أن التقديرات تشير إلى الاستعداد لعدة أسابيع إضافية من القتال ضد إيران، في ظل استمرار وتصاعد العمليات العسكرية.

كما تفيد المعطيات الإسرائيلية بأن جزءًا كبيرًا من الهجمات الأخيرة يتركز على أهداف تابعة للنظام الإيراني، حيث نقل عن مصدر مطلع قوله إن النظام “متزعزع، لكنه لا يزال قائمًا”. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعاد في تصريحاته الأخيرة التأكيد على أن هدف الحرب يتمثل في “تهيئة الظروف لتغيير النظام في إيران”.

وتشير تقديرات صادرة عن جهات أمنية إسرائيلية إلى أن إيران قد تتجه خلال الأيام المقبلة إلى تركيز إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو إسرائيل، بعد أن توزعت هجماتها حتى الآن على عدة جبهات، مع توجيه أكثر من ثلثي هجماتها على دول خليجية مجاورة.

وفي السياق ذاته، تستعد إسرائيل، وفق التقديرات المتداولة، للخطوات العسكرية التي يخطط لها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مضيق هرمز، والتي قد تشمل السيطرة على جزيرة خرج، إلى جانب إرسال آلاف الجنود الأميركيين، معظمهم من قوات المارينز، في إطار توسيع العمليات في المنطقة.

Share This Article