المسار :أثارت صورة رقمية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، نُسبت إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، موجة من الجدل والتعليقات، بعد أن ظهرت بمشهد يوحي بغرفة عمليات عسكرية فضائية متقدمة، في ما يبدو أنه إنتاج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُظهر الصورة ترامب جالسًا أمام منصة تحكم متطورة، واضعًا يده على زر أحمر كبير مضيء، في مشهد رمزي يُستخدم عادة للدلالة على اتخاذ قرارات عسكرية حاسمة أو ضربات استراتيجية.
كما تظهر في الخلفية شاشات عرض افتراضية تتضمن خرائط للأرض ومشاهد انفجارات وعبارات مثل “Target Destroyed”، إلى جانب رموز مرتبطة بمجال الفضاء والدفاع، بما في ذلك إشارات إلى القوة الفضائية الأمريكية.
ويرى متابعون أن الصورة تحمل طابعًا دعائيًا رمزيًا أكثر من كونها واقعية، وتندرج ضمن موجة متزايدة من المحتوى السياسي المُنتج بالذكاء الاصطناعي، والذي يُستخدم لإثارة التفاعل أو تمرير رسائل سياسية غير مباشرة.
ويشير محللون إلى أن مثل هذه المواد البصرية تعكس تصاعد دور “البروباغندا الرقمية” في المشهد السياسي الأميركي، خاصة مع اعتماد شخصيات عامة على المحتوى المرئي المثير للجدل في حملاتهم وخطاباتهم الرقمية.

