المسار :تدخل الحرب بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الـ23، وسط تصعيد عسكري واسع وتهديدات مباشرة تستهدف البنية التحتية للطاقة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف وتدمير منشآت الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة، في حال لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، فيما أكدت طهران أنها سترد باستهداف بنى الطاقة والتكنولوجيا الأمريكية والإسرائيلية في حال تنفيذ أي هجوم.
ميدانياً، تواصل إيران تنفيذ ضربات صاروخية مكثفة على مواقع داخل الأراضي المحتلة، ما أسفر عن إصابات وأضرار في مناطق حساسة، بينها ديمونة وعراد وبئر السبع، إضافة إلى تل أبيب الكبرى، حيث سقطت شظايا صواريخ عنقودية في عدة مواقع.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن نحو 175 مصاباً يتلقون العلاج جراء الهجمات، فيما فرضت سلطات الاحتلال قيود طوارئ مشددة في الجنوب، وأعلنت إغلاق المدارس ليومي الأحد والاثنين.
في المقابل، يتواصل العدوان على المدن الإيرانية، مخلفاً شهداء وإصابات في صفوف المدنيين، بينما أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية إسقاط طائرات مسيّرة معادية وتفعيل أنظمة التصدي غرب طهران.
وعلى صعيد التوتر الإقليمي، أعلنت عدة دول خليجية تعرضها لهجمات صاروخية ومسيرات، حيث اعترضت الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية أهدافاً جوية، فيما سقطت بعض الصواريخ في مناطق غير مأهولة.
كما أفاد مصدر أمني عراقي باستهداف محيط مطار بغداد بهجوم بطائرات مسيّرة، في وقت أعلنت فيه هيئة بريطانية إصابة سفينة تجارية قرب سواحل الإمارات دون وقوع إصابات بين الطاقم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، مع دخول قوى دولية على خط التهديد العسكري، ما ينذر بمزيد من الانفجار الإقليمي خلال الأيام المقبلة.

