المسار : دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تحرك دولي عاجل لحماية فرص السلام ووقف تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الاثنين، أن عباس تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، حيث بحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وجدد عباس تحذيره من تصاعد التوتر في الضفة الغربية والقدس نتيجة التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، إلى جانب الحصار الاقتصادي وإغلاق الأماكن المقدسة.
وأشار إلى إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل بدعوى منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، في سياق الإجراءات الأمنية المستمرة.
ودعا عباس إلى عقد مؤتمر دولي يهدف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال الشعب الفلسطيني، مؤكداً ضرورة التزام المجتمع الدولي بقرارات الشرعية الدولية.
من جانبه، أكد الرئيس الإندونيسي استمرار دعم بلاده لفلسطين عبر المساعدات الإنسانية والمنح التعليمية، إضافة إلى مواصلة التنسيق للمساهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
ورحّب عباس بالمبادرات الدولية الرامية إلى وقف الحرب، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وتشمل المرحلة الثانية من الخطة نشر قوة استقرار دولية ودخول لجنة إدارة غزة لبدء مهامها تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة مسؤولياتها.
وينص قرار مجلس الأمن على الانسحاب الكامل وتسليم السلاح ضمن إطار دولة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد لإعادة الإعمار بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.
وأكد عباس أهمية التنسيق مع إندونيسيا في جهود إعادة الاستقرار والإعمار في غزة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات والقانون.

