المسار :أفاد مصدران في إدارة ترامب لموقع بوليتيكو أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يُعد من أبرز المرشحين لقيادة إيران مستقبلاً، وقد يشكّل شريكاً محتملاً للولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد التقرير أن البيت الأبيض لا يزال يدرس عدة أسماء ولا يحسم خياره بعد، بينما أشار الرئيس ترامب إلى وجود اتصالات مع شخصيات وصفها بـ”المعقولة” داخل إيران، دون الكشف عن هوياتهم. وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يكون اهتمام الإدارة بالتحالف النفطي جزءاً من استراتيجيتها لتجنب احتلال ميناء خارك النفطي الرئيسي في إيران.
إلا أن قاليباف، العضو السابق في الحرس الثوري والقائد السابق للقوات الجوية الإيرانية، نفى أي اتصال مع الولايات المتحدة، مؤكداً عبر حسابه في X أن الشعب الإيراني يقف خلف قيادته في مواجهة أي اعتداء، واصفاً الأخبار الأمريكية والصهيونية بأنها “كاذبة وتهدف للتلاعب بالأسواق النفطية”.
ويشير التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تعتبر نموذج فنزويلا مثالاً محتملًا لإيران، فيما يُستبعد رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، لعدم امتلاكه شرعية داخل إيران. وقال مسؤول أمريكي: “نحن في مرحلة اختبار لمن هم قادرون على القيادة، ومن يتبنى مواقف متطرفة سنتخلص منهم”.

