المسار : يحكم كيم كوريا الشمالية منذ عام 2011، خلفًا لوالده كيم جونغ إل، ليكون ثالث زعيم من عائلة واحدة تتولى السلطة منذ تأسيس الدولة عام 1948 على يد كيم إل سونغ…
أعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون رئيسًا لشؤون الدولة، خلال أول جلسة لدورته الخامسة عشرة التي عُقدت في 22 آذار/مارس.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن مجلس الشعب الأعلى جدّد الثقة بكيم على رأس لجنة شؤون الدولة، وهي أعلى هيئة مسؤولة عن اتخاذ القرارات في البلاد.
ويحكم كيم كوريا الشمالية منذ عام 2011، خلفًا لوالده كيم جونغ إل، ليكون ثالث زعيم من عائلة واحدة تتولى السلطة منذ تأسيس الدولة عام 1948 على يد كيم إل سونغ.
واعتبرت وكالة الأنباء الرسمية أن إعادة انتخابه تعكس “الإرادة الموحدة” للشعب، في حين أظهرت النتائج الرسمية حصول النواب المنتخبين حديثًا على نسبة تأييد بلغت 99.93%، مع مشاركة قاربت 99.99%.
وفي سياق متصل، هنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الكوري الشمالي، مؤكدًا حرص موسكو على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وهذه التطورات جاءت عقب انتخاب مئات النواب في مجلس الشعب الأعلى، ضمن عملية اقتراع تتيح للناخبين الموافقة على مرشح واحد يقدمه الحزب الحاكم أو رفضه.
ويرجّح محللون أن تشهد الدورة الحالية مناقشة تعديلات دستورية محتملة، قد تشمل إعادة تعريف العلاقة مع كوريا الجنوبية باعتبارها علاقة بين دولتين متعاديتين.

