المسار : أكد قيس عبد الكريم “أبو ليلى”؛ القيادي في الجبهة الديمقراطية، أنّ الخطة التي تقدم بها المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف “لا علاقة لها بالكلية” بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ والتي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية.
وصرح “عبد الكريم” في حديث له اليوم الخميس، بأنّ خطة ترامب لا تنص على تسليم السلاح، “وإنما وضعه جانبًا بشكل دائم”؛ وفقًا لخطة متفق عليها أي “متفاوض عليها”، وتجري تحت مراقبين مستقلين.
وأضاف: “الخطة المتفق عليها هي التي اتفقت عليها الفصائل والقوى في إطار قرار مجلس الأمن، ولا مجال لتزويرها أو تحريرها، لتصبح نسخة من المطلب الإسرائيلي”.
وشدد على أن “أي محاولة لحرف مضمون الخطة بما ينسجم مع المطلب الإسرائيلي، هو أمر مرفوض، وينبغي أن يكون الموقف الفلسطيني موحدا في رفضه”.
ونبّه القيادي في “الديمقراطية” إلى أن “إسرائيل تريد أن تنتزع بالدبلوماسية والخداع ما عجزت عن تحقيقه في القتال”.
وكشفت “الجزيرة نت”، عن تفاصيل خطة “نزع السلاح” المطروحة، والتي تتكون من 5 مراحل، ترتبط كل مرحلة بخطوات إسرائيلية وفلسطينية متزامنة، ودمجت عملية نزع “سلاح المقاومة: في إطار سياسي وأمني شامل.
وربطت الخطة؛ والتي قدمها المبعوث الدولي ميلادينوف لحركة “حماس”، ملف الإعمار ودخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة بالتقدم في “نزع السلاح”؛ والذي سيُقابل أيضًا بانسحاب إسرائيلي جزئي من بعض مناطق القطاع.
ويمتد تنفيذ الخطة على عدة شهور، بعدة مسارات، تبدأ بوقف شامل للعمليات العسكرية يترافق مع إجراءات إنسانية عاجلة من الجانب الإسرائيلي، وتمكين حركة “حماس” للجنة الوطنية من إدارة غزة.
وتشير الوثيقة إلى أن التقدم في أي مرحلة يخضع لمراقبة دقيقة، حيث لا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية إلا بعد التحقق من تنفيذ الالتزامات بشكل كامل.
ورأى مراقبون أن “خطة ميلادينوف” محاولة لإعادة صياغة الواقع الأمني والسياسي في غزة، من خلال تفكيك البنية العسكرية للفصائل مقابل حزمة من الإجراءات الإنسانية والإدارية.

