المسار: قالت الرئاسة الفلسطينية إن البيان الصادر باسم مجموعة من الأشخاص بشأن الحرب الجارية في المنطقة “لا يمثل سوى موقّعيه”، ولا يعكس الموقف الرسمي أو الشعبي لـ “دولة فلسطين”.
وأضافت أن الموقف الفلسطيني المعتمد هو ما صدر عنها بتاريخ 28/2/2026، والذي تضمن إدانة لـ “لعدوان الذي تتعرض له دول عربية من قبل إيران”، وكذلك ما يتعرض له لبنان من هجمات إسرائيلية.
وفي بيان صحفي، من جهته أوضح الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني أن اعتقال عمر عساف جاء على خلفية ترؤسه إصدار البيان نفسه، الذي وقع عليه عدد من الشخصيات تحت مسميات مختلفة غير رسمية.
وأشار، إلى أن البيان تضمن “إساءات ومزايدات” تجاه الدول العربية الشقيقة، وهو ما اعتبرته تجاوزًا لا يعكس الموقف الوطني الفلسطيني.
وقالت الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني في بيانه، إن هذه الممارسات قد تلحق ضررًا بالقضية الفلسطينية وبمصالح الفلسطينيين المقيمين والعاملين والدارسين في الدول العربية، الذين يشكلون جسورًا للعلاقات التاريخية والأخوية.
وأضاف أن هناك حاجة لتحمّل المسؤولية الوطنية في الخطاب العام والابتعاد عن الزج بالقضية الفلسطينية في صراعات لا تخدم مصالحها، مشيرة إلى أن التركيز سيبقى على حماية مصالح الشعب الفلسطيني وتعزيز العلاقات مع الدول العربية.
في المقابل، كانت قوى سياسية فلسطينية، إلى جانب مؤسسات نقابية واجتماعية ومكونات من المجتمع المدني وشخصيات وطنية، قد أدانت في وقت سابق من اليوم ما وصفته بالعدوان الأمريكي–الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأوضحت هذه القوى والمؤسسات، أنه منذ ما يقارب أربعة أسابيع تتعرض إيران والشعب اللبناني ومقاومته لهجمات تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، باستخدام أسلحة متطورة انطلاقًا من قواعد عسكرية في دول عربية، بهدف فرض النفوذ في المنطقة.
وأضاف البيان أن ما يجري ضد إيران يتقاطع مع الحرب المستمرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ولبنان، مشيرًا إلى استمرار الانتهاكات وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار، وما يحمله ذلك من تداعيات على الاستقرار الإقليمي.
كما عبّرت القوى والمؤسسات عن رفضها لوجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضٍ عربية تُستخدم في العمليات العسكرية، داعية إلى تعزيز التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة.
ودعت الجهات الموقعة على البيان دول العالم إلى اتخاذ خطوات قانونية ودبلوماسية للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية في المنطقة، والعمل على إنهاء معاناة الشعوب المتضررة، بما في ذلك الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة.

