“شباب فلسطين.. طليعة النضال”.. الديمقراطية تعقد مؤتمرها الشبابي الرابع في لبنان بحضور واسع

المسار : في تأكيد على الدور الوطني المتصاعد للشباب الفلسطيني في ساحات النضال والعمل التنظيمي، عقد قطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان مؤتمره العام الرابع، بمشاركة واسعة من القوى والهيئات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللبنانية، وسط تأكيدات على أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز صمود اللاجئين والدفاع عن حقوقهم السياسية والاجتماعية.

بحضور واسع للمنظمات الشبابية والطلابية

قطاع الشباب والطلاب للجبهة الديمقراطية في لبنان يعقد مؤتمره العام الرابع تحت عنوان:

“شباب فلسطين.. طليعة النضال”

عقد قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان مؤتمره العام الرابع في قاعة الشهيد أبو عدنان قيس في مخيم مار الياس بمدينة بيروت، بحضور عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان، وممثلين عن المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب أعضاء المؤتمر من مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

افتتح المؤتمر بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة الديمقراطية والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلا ذلك كلمة ترحيبية من الرفيقة رنين شحادة التي رحبت بالحضور وأكدت اهمية دور الشباب الفلسطيني كقوة فاعلة وطليعية في الدفاع عن الحقوق الوطنية، وفي صون الهوية وتعزيز العمل التنظيمي والطلابي في ظل التحديات السياسية والاجتماعية والمعيشية المتصاعدة.

وألقى كلمة فلسطين الرفيق يوسف أحمد مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان وعضو مكتبها السياسي، ناقلاً تحيات وتهاني قيادة الجبهة إلى المؤتمرين، ومؤكداً أن قطاع الشباب والطلاب يشكل ركيزة أساسية في المشروع الوطني الفلسطيني، باعتباره الحاضنة الطبيعية لجيلٍ يحمل همّ الحرية والعودة والتحرير.

وتوقف أحمد عند تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما حرب الابادة في قطاع غزة والعدوان في القدس والضفة الغربية، وما يتعرض له الشباب الفلسطيني من استهداف ممنهج، مؤكداً أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن مواصلة نضاله. ودعا إلى بلورة استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة، قائمة على إنهاء الانقسام.

وأكد أحمد على مواصلة الجبهة بكافة قطاعاتها بالنضال وبذل الجهود من اجل إقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتمسك بالاونروا ورفض سياسة الاستهداف والتفكيك الذي تتعرض له من خلال التقليص المستمر لخدماتها وتجفيف تمويلها لشطب دورها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

كما ألقى الرفيق عدنان مقداد نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي كلمة أكد فيها على البعد الأممي للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن نضال الشباب الفلسطيني يحظى بدعم متزايد من الحركات الشبابية والتقدمية في العالم، وأن تعزيز التضامن الدولي يشكل ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال وسياساته، وفي دعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.

ثم ألقى مسؤول قطاع الشباب والطلاب في الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق محمد حسين كلمة، أكد فيها أن انعقاد المؤتمر الرابع يشكل محطة تنظيمية ونضالية مهمة في مسار تطوير العمل الشبابي والطلابي، وترسيخ حضور القطاع كإطار جامع وفاعل في صفوف الشباب الفلسطيني.

وشدد حسين على أن القطاع سيواصل العمل من أجل تمكين الشباب وتطوير قدراتهم التنظيمية والنضالية، وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات، سواء على مستوى الحقوق أو على مستوى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة في مخيمات لبنان، حيث تتفاقم أزمات البطالة وارتفاع كلفة التعليم وتراجع خدمات الأونروا.

ودعا إلى تبني خطة عمل وطنية وشبابية شاملة، تتضمن الدفاع عن حق الشباب في التعليم والعمل، وتطوير المؤسسات الطلابية، والسعي الجاد نحو تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتوفير بدائل عملية تساهم في تعزيز صمودهم.

وألقت الشبيبة الاشتراكية العمالية الألمانية كلمة تضامنية عبّرت فيها عن دعمها لنضال الشعب الفلسطيني، وإدانتها لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة على أهمية بناء أوسع شبكة تضامن شبابي أممي مع القضية الفلسطينية، وتعزيز التعاون بين الحركات الشبابية التقدمية في مواجهة الظلم والاستعمار، والدفاع عن حقوق الشعوب في الحرية والعدالة.

كما وصل المؤتمر عشرات برقيات التهنئة من المنظمات الشبابية العربية والدولية التي أشادت بدور قطاع الشباب والطلاب ونضاله من أجل فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني وأكدت وقوفها الى جانب حقوقهم وقضاياهم.

مكتب الإعلام – بيروت

17-5-2026

Share This Article