المسار :تسارعت التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، وسط اضطرابات في أسواق الطاقة والتجارة والملاحة، وارتفاع أسعار النفط، وتحركات دولية عاجلة لاحتواء آثار الأزمة على الاقتصاد العالمي وأمن الإمدادات.
أبرز التطورات الاقتصادية:
إيران تعيد سفنها من هرمز: أعلن الحرس الثوري الإيراني إعادة ثلاث سفن حاولت عبور المضيق، مؤكداً إغلاقه أمام الملاحة المرتبطة بـ”العدو”.
تضرر ميناء كويتي: ميناء الشويخ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة “معادية”، ما ألحق أضراراً مادية دون وقوع إصابات بشرية.
ارتفاع أسعار النفط: بلغ سعر خام برنت 109.85 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط 96.08 دولار، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار.
اتفاقية أوكرانيا-السعودية: وقع البلدان اتفاقية للأمن الجوي لتبادل الخبرات في التصدي للطائرات المسيّرة.
تحركات لتخفيف تأثير الحرب على الطاقة: اليابان رفعت القيود على محطات الفحم، فيتنام ألغت مؤقتاً الضريبة البيئية على الوقود، والهند خفضت ضرائب البنزين والديزل.
البنك الدولي جاهز لتقديم الدعم: أعلن استعداده لتقديم مساعدات مالية فورية للدول المتضررة من تداعيات الحرب على الأسواق الناشئة.
تدفقات العملات المشفرة لإيران: خرجت عملات رقمية بقيمة تزيد عن 10 ملايين دولار منذ بداية الحرب، لتكون ملاذاً آمناً للمدنيين وللتعامل مع العقوبات.
وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن النزاع قد يؤدي إلى تباطؤ عالمي وتأثر الأسواق المالية، مع استمرار المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة والغذاء.

