«الديمقراطية»: ملاحظات الخارجية الروسية على تطبيقات خطة ترامب تضع النقاط على الحروف

المسار : رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بملاحظات فلاديمير سافرونكوف، مبعوث الخارجية الروسية إلى منطقة الشرق الأوسط، على تطبيقات خطة ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، ورأت فيها خطوة مهمة من شأنها أن تضع النقاط على الحروف.
وكان مبعوث الخارجية الروسية قد انتقد في تصريحه عدم إلتزام إسرائيل بوقف النار، والذي تسبب بوقوع ضحايا فلسطينيين، كما انتقد بلغة واضحة منع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع من الإنتقال إلى غزة، والتأخر في تشكيل قوات الاستقرار الدولية وانتشارها في القطاع.
ورأى أن أي تجاهل لمثل هذه الإنتقادات في تطبيق خطة ترامب في قطاع غزة، ما هو إلا شكل من أشكال «الإنتهازية».
ووصف المبعوث الروسي مجلس السلام، الذي ما زالت حتى الآن موسكو تمتنع عن الاشتراك به، فهو لم يعد يمثل الأهمية ذاتها بعد إنفجار الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيراً بذلك إلى الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وفي معرض كلامه؛ أكد سافرونكوف على أن أهمية ورقة ترامب تنبع من كونها وضعت حداً للحرب في القطاع، لكنها لم تنجح في وضع حد للأعمال العدائية التي ما زالت مستمرة، ومعظم ضحاياها هم من الفلسطينيين.
الجدير بالذكر أن موسكو امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن، حين وافق على القرار 2803، الذي يعتبر «نسخة معدلة» من ورقة ترامب ذات العشرين فقرة.
وردت ملاحظات المبعوث الروسي وانتقاداته، في الوقت الذي ما زالت فيه قوات الاحتلال تشن أعمالها العدوانية يومياً على أنحاء مختلفة من القطاع، توقع فيه شهداء وجرحى، وتعطل إنتقال اللجنة الوطنية الفلسطينية في القطاع إلى غزة، كذلك تعطل العمل على المعابر، بحيث بات شبح الجوع والموت يحوم في فضاء القطاع، في ظل أجواء مناخية شديدة البرودة، أدت إلى تهديم مئات الخيم البالية أصلاً، وتشريد العوائل المنكوبة التي تقاسي البرد ويحاصرها المطر من الأعلى، والسيول من الأسفل.
كما لم تكف قوات الاحتلال عن تحويل معبر رفح الخاص بمرور المرضى والمصابين إلى مصيدة للتنكيل بالمواطنين، في استخفاف صارخ بما تمّ الاتفاق عليه مع المراقبين الأوروبيين والشرطة الفلسطينية

الإعلام المركزي
2/4/2026

Share This Article