المسار : أدان منتدى شارك الشبابي الاعتداء الجسدي الخطير الذي تعرّض له طاقمه، ممثلاً بالمدير التنفيذي د. بدر زماعرة، وعادل سباعنة، ومحمد عسلية، خلال زيارة ميدانية إلى قرية الشباب بتاريخ 1/4/2026، وذلك بعد ساعات من احتجازهم من قبل قوات الاحتلال.
وبحسب بيان للمنتدى، أقدمت مجموعة من المستوطنين على مهاجمة الطاقم باستخدام العنف الجسدي والتهديد بالسلاح، في سلوك وُصف بأنه يرقى إلى الشروع بالقتل، حيث تعمد المهاجمون استهداف مناطق حيوية في الجسد كالصدر والرأس والأطراف، ما شكّل خطراً مباشراً على حياتهم، إضافة إلى سرقة مبلغ مالي يُقدّر بنحو 3000 شيكل.
وأشار المنتدى إلى أن الطاقم كان يوثّق خلال الزيارة أعمال تخريب ممنهجة داخل القرية، شملت تدمير الممتلكات وفك الأبواب، في تصعيد واضح لنمط استهداف متكرر يطال قرية الشباب كفضاء مدني.
وأكد المنتدى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سياق منهجي من الانتهاكات المتصاعدة، محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عنه وعن نتائجه، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال والملزمة بضمان حماية المدنيين.
وطالب بفتح تحقيق دولي عاجل في الواقعة، وتوفير حماية فورية للطاقم وللقرية، ومحاسبة المسؤولين وفق قواعد القانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في وقف هذه الانتهاكات وضمان حماية الفضاءات المدنية الفلسطينية.
وشدد المنتدى على استمراره في أداء رسالته والدفاع عن حق الشباب في الوصول إلى مساحات آمنة، رغم هذه الاعتداءات.

وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت يوم أمس على احتجاز الطاقم الإداري للمنتدى، ممثلاً بذات الأسماء، أثناء قيامهم بمهمة ميدانية توثيقية في قرية الشباب الواقعة في وادي كفر نعمة غرب رام الله.
وأوضح المنتدى أن هذا الاحتجاز التعسفي يشكّل انتهاكاً خطيراً لحرية الحركة والعمل، ويأتي في سياق أوسع من الممارسات الرامية إلى تقويض العمل المدني وعرقلة جهود التوثيق والرصد، ومنع نقل الحقيقة حول الانتهاكات المتواصلة التي تتعرض لها القرية.
وبيّن أن الطاقم كان في زيارة تهدف إلى رصد الاعتداءات المتكررة التي تشمل أعمال تخريب ممنهجة وسرقة محتويات القرية والاعتداء على مرافقها، فضلاً عن محاولات مستمرة لمنع التواجد والوصول إليها، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ السابع من أكتوبر، ضمن نمط متكرر من استهداف الفضاءات المدنية الفلسطينية وتقويض دورها المجتمعي والتنموي.

