المسار :أبدى قادة أوروبيون استعدادهم للمساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكنهم اشترطوا وقف الحرب أولاً قبل أي تحرك عسكري في المنطقة.
وخلال اجتماع دولي افتراضي ضم 41 دولة بقيادة بريطانيا، جرى التأكيد على تصعيد الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، بما يشمل التلويح بعقوبات، لضمان حرية الملاحة في المضيق ورفض فرض أي قيود على السفن.
ورغم دعوات أمريكية لتدخل أوسع، أظهرت الدول الأوروبية ترددًا في نشر قوات عسكرية في ظل استمرار القتال، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية أو عسكرية ستبقى مرهونة بانحسار النزاع.

