المسار :سجّل شهر آذار/مارس 2026 انخفاضًا ملحوظًا في أعداد الانتهاكات المرتكبة ضد الحريات الإعلامية الفلسطينية مقارنة بالشهرين السابقين (كانون الثاني وشباط)، حيث بلغ عدد الانتهاكات 32 انتهاكًا، معظمها في الضفة الغربية، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 31 منها، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 51% عن الأشهر السابقة التي سجلت 68 و65 اعتداء على التوالي.
أسباب الانخفاض
يرجع هذا التراجع إلى انخفاض وتيرة الفعاليات والأحداث الميدانية في الضفة الغربية، بالتزامن مع حلول شهر رمضان، إضافة إلى تداعيات التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، وما نتج عنه من إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وما زال مستمرًا حتى تاريخ التقرير.
طبيعة الانتهاكات
رغم انخفاض العدد، إلا أن طبيعة الانتهاكات ما زالت خطيرة جدًا، وشملت:
استشهاد الصحفية آمال شمالي مراسلة راديو “قطر” في قطاع غزة، إثر قصف استهدف خيمتها، ما اضطرها للفرار إلى خيمة مجاورة.
استشهاد الأسير مروان حرز الله (54 عامًا) في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي، وكان يعمل في تلفزيون “فلسطين”.
اعتداءات جسدية واعتقالات استهدفت عددًا من الصحفيين والإعلاميين في الضفة الغربية.
تشكل هذه الانتهاكات ما نسبته 97% من مجمل الاعتداءات المرتكبة خلال الشهر، ما يعكس استمرار سياسة الاحتلال في قمع الحريات الإعلامية وفرض قيود على عمل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين.
الخلاصة
على الرغم من تراجع عدد الانتهاكات، إلا أن التهديدات المستمرة للصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين تؤكد أن العمل الإعلامي في الضفة وغزة ما زال معرضًا لمخاطر كبيرة، وأن المجتمع الدولي بحاجة إلى ممارسة ضغط حقيقي لضمان حماية الصحفيين وحقهم في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.
#الحريات_الإعلامية #فلسطين #الضفة_الغربية #الصحافة #الاستهداف_الإسرائيلي #رام_الله #استشهاد

