المسار : شهدت المنطقة تصعيدا حادا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نجحت واشنطن في إنقاذ طيار أميركي بعد عملية عسكرية معقدة، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، في وقت تسببت غارات على شمال غربي إيران بسقوط قتلى وجرحى مدنيين.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ “عملية إنقاذ جريئة وغير مسبوقة” استعادة خلالها الطيار المفقود في اليوم الـ37 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
وأكد ترامب أن العملية، التي شملت إرسال عشرات الطائرات المسلحة، انتهت بنجاح دون سقوط قتلى، مشددا على أن الطيار برتبة عقيد عاد سالما ومعافى، وأن الولايات المتحدة لا تترك أي جندي خلفها.
وكانت مصادر صحفية قد أفادت بأن واشنطن نجحت في إنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته من طراز إف-15 في إيران قبل يومين. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيرة من طراز أم كيو -9 في أجواء أصفهان بمنظومة دفاع جوي حديثة كانت تساعد في البحث عن الطيار الأميركي المفقود.
وفي سياق التصعيد، عادت محطات الطاقة في إيران وإسرائيل إلى واجهة الاهتمام، في ظل تهديدات ترامب باستهدافها داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز قبل 6 نيسان/إبريل.
على صعيد الهجمات، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعة صاروخية باتجاه إسرائيل، فيما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة جنوب وشمال البلاد.
كما أعلنت إيران مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في غارات استهدفت محافظة أردبيل شمال غربي البلاد قرب الحدود مع أذربيجان.
وأشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية إلى أن الغارات وقعت في قريتي جعفر آباد وغرمي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن محطتين للطاقة مركزيتين في إسرائيل أُضيفتا إلى “بنك الأهداف” الإيراني، ضمن ما وصفته إيران بـ”سياسة الرد بالمثل”، ردا على التهديدات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية داخل البلاد، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

