المسار : كشف مصدر عسكري إيراني لوكالة “تسنيم” للأنباء الإيرانية أنّ المتابعات المكثفة للمسؤولين الإيرانيين لإلزام الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بتنفيذ تعهده بفرض وقف إطلاق النار في لبنان قد أتت ثمارها، مشيراً إلى أنّ الكيان الإسرائيلي اضطر نتيجة هذه الضغوط للقبول بوقف إطلاق النار.
وأكّد المصدر العسكري أنّ طهران كانت قد اتخذت قراراً حاسماً بشن هجوم على الكيان الإسرائيلي، أمس الخميس، في حال عدم تنفيذ ترامب لتعهده.
وأوضح أنّ منصّات إطلاق الصواريخ الإيرانية كانت قد وضعت بالفعل في “وضعية العمليات” لتدمير الأهداف المحددة مسبقاً داخل الكيان.
وشدد المصدر على أنّ عدم تنفيذ هذا التعهد كان سيُعتبر فعلياً “نقضاً كاملاً لوقف إطلاق النار”، لافتاً إلى أن صبر إيران كان قد بدأ ينفد تجاه المماطلات.
وأوضح أنّ الجاهزية العسكرية الإيرانية العالية والمتابعة السياسية الدقيقة هي التي فرضت على الأطراف الأخرى الالتزام بالمسار الدبلوماسي لتجنب مواجهة مباشرة واسعة النطاق.
ويأتي هذا الكشف ليؤكد الدور المحوري الذي لعبته طهران في حماية الساحة اللبنانية وفرض “وحدة الساحات” التي أجبرت الاحتلال وداعميه على الرضوخ لشروط وقف العدوان.
وأمس الخميس، أفاد مصدر عسكري إيراني مطلع للميادين، بأنّ إيران “اقتربت مراراً من عودة المواجهة العسكرية خلال متابعتها مسار وقف الحرب في لبنان، وبعد فشل الجهود الدبلوماسية”، مضيفاً أنّ “طهران أوقفت عملية إطلاق الصواريخ استجابةً لوعود قدمت بشأن توقيت وقف إطلاق النار في لبنان”.
وكان اتّفاق وقف إطلاق النار في لبنان قد دخل حيّز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس – الجمعة، في هدنةٍ تمتد لـ 10 أيام.

