اعتداءات استيطانية متواصلة وهدم منزل في الخليل

المسار :شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الإثنين، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين التي طالت ممتلكات الفلسطينيين ومناطق رعوية، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات هدم في مدينة الخليل.

وفي الخليل، أقدمت جرافات الاحتلال على هدم منزل مكوّن من طابقين بذريعة البناء دون ترخيص، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالعائلة التي كانت تقطنه.

وفي محافظة سلفيت، اقتحم مستوطنون بلدة كفل حارس شمال المدينة تحت حماية قوات الاحتلال، واعتدوا على منازل المواطنين برشقها بالحجارة، ما تسبب بتحطيم نوافذ وبث حالة من الخوف بين الأهالي.

أما في مسافر يطا جنوب الخليل، فقد واصل المستوطنون اعتداءاتهم منذ ساعات الصباح، عبر ملاحقة الرعاة ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى إغلاق طرق فرعية تربط القرى والمدارس في المنطقة.

وفي نابلس، نفذ مستوطنون تحركات استفزازية في المنطقة الشرقية قرب قبر يوسف، تخللتها هتافات عنصرية وأعمال تخريب طالت ممتلكات عامة.

هدم واقتحامات في الخليل والقدس

وفي سياق متصل، شرعت قوات الاحتلال بهدم منزل مأهول في منطقة شعب البير ببلدة ترقوميا غرب الخليل، بعد اقتحام المنطقة بقوة عسكرية كبيرة وفرض طوق أمني مشدد حول الموقع.

وذكرت مصادر محلية أن المنزل المستهدف يضم طابقين ويؤوي عائلتين، في وقت تتعرض فيه المنطقة لمضايقات متكررة ضمن سياسة التوسع الاستيطاني.

وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حي البستان في بلدة سلوان برفقة آليات الهدم، وواصلت أعمال تجريف الأراضي، بعد سلسلة عمليات هدم شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجز الشياح جنوب القدس، ما أعاق وصول الطلبة إلى مدارسهم في بلدة جبل المكبر، وسط تشديدات وقيود متزايدة على حركة السكان.

Share This Article