المسار : نظم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتعاون مع اتحاد لجان حق العودة (حق)، طاولة حوارية في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في سعدنايل، تناولت الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان في ظل التطورات الأخيرة والظروف الاستثنائية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي.
وشارك في اللقاء عدد من الفعاليات النقابية والاجتماعية، حيث استُهلت الكلمات بمداخلة لعمر العلي، الذي أوضح أن هذه الورشة تهدف إلى رفع الصوت أمام المرجعيات المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، ووضعها أمام مسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة.
بدوره، تناول أمين قطاع العمال في الجبهة، تيسير عمار، إلى جانب مسؤول المكتب التنفيذي عاطف خليل، تداعيات الحرب على أوضاع المخيمات والتجمعات الفلسطينية، مشيرين إلى تفاقم الأزمات المعيشية والإنسانية وازدياد أعداد النازحين الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وأكد المتحدثون أن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهوراً خطيراً في ظل غياب استجابة فاعلة من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددين على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً عاجلاً ومسؤولاً يواكب حجم الأزمة.
وطالب المشاركون إدارة الأونروا بإطلاق خطة إغاثة شاملة وفورية، تتضمن تقديم مساعدات مالية وعينية عاجلة، وتأمين المواد الغذائية والطبية، وتعزيز خدمات المراكز الصحية وتوفير الأدوية، إضافة إلى تأمين مادة المازوت لضمان استمرار تشغيل محطات المياه وسائر الخدمات الأساسية داخل المخيمات.
كما دعوا إلى تحرك فوري من قبل الوكالة تجاه الجهات المانحة والمجتمع الدولي لتأمين التمويل اللازم، محذرين من أن استمرار حالة التقاعس سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ولا سيما دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية، بما يسهم في تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب تكثيف الضغط على وكالة الأونروا للقيام بواجباتها كاملة وتحسين مستوى خدماتها بما يتناسب مع حجم التحديات الراهنة.

اعلام القطاع
١٩ نيسان ٢٠٢٦

