المسار :يواجه قطاع الطاقة في دولة الاحتلال الإسرائيلي تحديات متصاعدة في ظل استمرار التوترات العسكرية مع إيران، حيث أدى تصاعد التهديدات والهجمات المتبادلة إلى توقف عدد من منصات الغاز البحرية عن العمل.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد توقفت منصتا “لفياتان” و“كاريش” عن الإنتاج خلال فترة التصعيد خشية تعرضهما لإصابات مباشرة، ما تسبب بخسائر اقتصادية تُقدّر بمليارات الدولارات.
في المقابل، استمرت منصة “تمار” وحدها في العمل، لتصبح المصدر الأساسي لتزويد الاقتصاد الإسرائيلي بالغاز الطبيعي، وتمنع حدوث أزمة كهرباء شاملة، خاصة مع اعتماد البلاد على الغاز لتوليد نحو 70% من احتياجاتها الكهربائية.
وتدير المنصة شركة “شيفرون” الأمريكية، ويعمل فيها طاقم فني يضم عشرات المهندسين والمشغلين، فيما يتم تفعيل أنظمة الطوارئ بشكل فوري عند أي تهديد محتمل، بما يشمل وقف ضخ الغاز وعزل الأنابيب خلال ثوانٍ.
وأشارت التقارير إلى أن قطاع الطاقة بات أحد أبرز الأهداف في سياق المواجهة، مع محاولات لاستهداف منشآت استراتيجية في البحر والبر، ما دفع المؤسسة الأمنية والعسكرية إلى إعادة تقييم منظومة الحماية الخاصة بالبنية التحتية الحيوية.
وبحسب المصادر، تقرر خلال التصعيد الأخير إبقاء منصة “تمار” فقط قيد التشغيل تحت حماية مشددة، مقابل إغلاق المنصتين الأخريين، في محاولة لضمان الحد الأدنى من استقرار إمدادات الطاقة داخل دولة الاحتلال.

