المسار : أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن المقاومة الإسلامية “لن تتخلى عن السلاح والدفاع”، وأنها مستمرة في مواجهة إسرائيل “مهما بلغت التهديدات”، مشددًا على أن خيارها يبقى بين “التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة”، وأنها لن تعود إلى ما قبل 2 آذار، وسترد على أي عدوان إسرائيلي.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي “لن يبقى على شبر واحد من الأرض المحتلة”، وأن أهل الجنوب سيعودون إلى قراهم “حتى آخر شبر من الحدود”، مؤكدًا أن “كما قاومنا معًا سنعمرها معًا”، مشدّدًا على أن إمكانات المقاومة “لا تُقاس بالزمن” بل تقوم على “الإيمان والإرادة والقدرة”.
وشدد على أن دماء الشهداء “أمانة في الأعناق”، وفي مقدمتهم السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي وسائر الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين، مؤكّدًا الالتزام الكامل بتضحياتهم.
وفي السياق السياسي، رفض قاسم “التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا”، معتبرًا أن على السلطة التراجع عن ما وصفه بـ”التنازلات المجانية المذلة”، والعودة إلى الشعب، وتحويل نفسها إلى “سلطة الشعب لا سلطة جزء”.
وأوضح أن الحل يبدأ من “النقاط الخمس”: وقف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى بلداتهم، وإعادة الإعمار.
واتهم السلطة بالانخراط في مسار “يخدم الإملاءات الإسرائيلية والأميركية”، مشيرًا إلى أن بعض التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار “تمنح إسرائيل حرية استمرار العدوان”، مقابل استهداف المقاومة.
كما اعتبر أن المشكلة الأساسية هي “العدوان الإسرائيلي”، وأن المقاومة “رد فعل دفاعي وليس سببًا”، مؤكدًا أن سلاحها موجّه لصدّ الاحتلال في ظل ما وصفه بـ”أطماع إسرائيل الكبرى”.
وفي سياق متصل، أشاد بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التوصل إلى وقف إطلاق النار عبر محادثات باكستان، قائلاً إن ذلك جاء بعد “صمود أسطوري للمقاومة وشعبها”.
وأكد أن المقاومة “لن تعترف بالمفاوضات المباشرة أو نتائجها”، ولن تتراجع عن موقفها، داعيًا إلى وحدة وطنية مع حركة أمل والقوى السياسية والشخصيات الوطنية.
وختم بالتأكيد أن “رجال الله في الميدان لا يخضعون”، وأن المقاومة ستبقى ثابتة.

