المسار : تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب اللبناني يسفر عن شهداء وإصابات مع غارات وقصف مدفعي ونزوح كثيف، بالتزامن مع توسيع العمليات وإنذارات لإخلاء قرى لبنانية، فيما قال نتنياهو أن الجيش “يعمل بقوة” وادعى أن إسرائيل تتحرك وفق “تفاهمات” مع واشنطن وبيروت.
أعلن لبنان، الأحد، إحصاء 13 شهيدا و30 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى ألفين و509 شهداء، و7 آلاف و755 جريحا، منذ 2 آذار/ مارس الماضي، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، وإصابة آخرين، بينهم ضابط بجراح، بينها خطيرة، بمعارك جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه في “الحدث (ذاته)، أصيب ضابط قتالي، وثلاثة مقاتلين بجروح خطيرة، ومقاتل بجروح متوسطة، ومقاتل آخر بجروح طفيفة”، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجندي قُتل وأُصيب الآخرون، جرّاء ضربة من مسيّرة متفجّرة لحزب الله.
وشهدت مناطق في جنوبي لبنان، حركة نزوح كثيفة جراء غارات إسرائيلية واسعة، غداة إيعاز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتصعيد العمليات العسكرية، إذ ادعى، في الجلسة الأسبوعية لحكومته، الأحد، أن “الانتهاكات التي يقوم بها حزب الله تقوّض عمليًا وقف إطلاق النار”، مضيفًا أن الجيش “يعمل في لبنان بقوة ويُحبط تهديدات فورية وأخرى تتشكل”، ومشددًا على أن إسرائيل “تعمل بحزم وفق قواعد تم الاتفاق عليها مع واشنطن والحكومة اللبنانية”.
في المقابل، أكد حزب الله، الأحد، أنه لن ينتظر أو يراهن على “دبلوماسية خائبة” أثبتت فشلها، ولا على سلطة “متخاذلة”، مشددا على أن استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار واعتداءاتها سيقابَل بالرد، باعتباره حقا تكفله المواثيق الدولية.

