المسار : يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا مع استمرار تبادل الهجمات بين جيش الاحتلال وحزب الله، وسط خروقات متكررة للهدنة الهشة.
وكثّف الطيران الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي على بلدات جنوبية عدة، مستهدفًا مناطق سكنية ومواقع متفرقة، فيما أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع العمليات حتى ما يسمى بـ”الخط الأصفر”.
وشملت الغارات مدينة الخيام وبلدة الناقورة ومناطق أخرى في قضاءي مرجعيون وصور، كما استهدفت طواقم الدفاع المدني اللبناني أثناء محاولتهم إنقاذ مصابين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بمسيّرات متفجرة استهدفت قوات وآليات إسرائيلية داخل المناطق الحدودية، من بينها جرافة عسكرية خلال عمليات هدم، ما أسفر عن قتيل وإصابات.
سياسيًا، أدان الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام استهداف فرق الإنقاذ، واعتبرا ما جرى جريمة حرب جديدة، في ظل اتساع رقعة المواجهات جنوب البلاد.

