المسار :نصب مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، بوابة حديدية وسط طريق حيوي يستخدمه المواطنون الفلسطينيون بشكل يومي، غرب مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت منظمة “البيدر” الحقوقية، أن مستوطنين وضعوا البوابة على شارع وادي القلط في منطقة المرشحات، على بعد نحو 300 متر فقط من مساكن المواطنين، في خطوة من شأنها عرقلة حركة الأهالي.
وبحسب المنظمة، فإن الطريق المستهدف يُعد شريانًا رئيسيًا يربط منطقة المرشحات بدير وادي القلط وصولًا إلى نبع عين القلط، ثم إلى طريق أريحا–القدس، ويستخدمه السكان بشكل يومي في تنقلاتهم.
وأكدت “البيدر” أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى مصادر المياه والأراضي، ضمن محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة في المنطقة.
وتشهد محافظة أريحا والأغوار تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى تهجير عشرات العائلات البدوية قسرًا من مناطق (ج)، وسط توسع متواصل في الأنشطة الاستيطانية وفرض قيود على حركة السكان.
وتحذر مؤسسات حقوقية من أن هذه الإجراءات تترافق مع تصعيد في الاعتداءات الميدانية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الأغوار، في سياق سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على الأراضي وطرق التنقل الحيوية.

