تصعيد إسرائيلي وانتهاكات واسعة بالقدس خلال نيسان

المسار : وثّق مركز معلومات وادي حلوة بالقدس، في تقريره الشهري الصادر أمس الجمعة، تصاعداً ملحوظاً في الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس خلال شهر نيسان/أبريل 2026.

وتركزت الانتهاكات في تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، والانتقال لتنفيذ عمليات هدم واسعة في حي البستان بسلوان، فضلاً عن حملات الاعتقال اليومية، وقرارات الإبعاد، والتضييق على المرجعيات الدينية.

المسجد الأقصى وكنيسة القيامة

 وذكرت التقارير  أنه جرى فتح المسجد الأقصى في 9 نيسان/أبريل بعد إغلاق استمر 40 يوماً، لتستأنف مجموعات المستوطنين اقتحاماتها بوتيرة متصاعدة ولساعات أطول، تخللها أداء طقوس تلمودية علنية.

في حين أصدرت سلطات الاحتلال 95 قرار إبعاد  عن المسجد الأقصى بحق المصلين، ومنعت خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخوله.

وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على وصول المصلين إلى كنيسة القيامة خلال شهر نيسان/أبريل، لا سيما أثناء طقوس “سبت النور”.

وحوّل الاحتلال محيط البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية عبر نشر السواتر الحديدية والتعزيزات الشرطية، مما أعاق وصول مئات المؤمنين وأجبرهم على الانتظار لساعات خلف الحواجز.

كما شملت الإجراءات إغلاق بعض المداخل بالكامل، ومنع مسيرة “سبت النور” التقليدية من الوصول، في مشهد يعكس استمرار التضييق على حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية رغم إعادة فتح الكنيسة بعد إغلاق استمر 40 يوماً.

الهدم والاعتقالات والاعتدءات

ووثّق المركز هدم 26 منشأة في مدينة القدس خلال أبريل/ نيسان المنصرم، معظمها منازل مأهولة نُفذت بالهدم الذاتي لتجنب الغرامات الباهظة.

تصاعدت وتيرة التجريف والهدم في حي البستان بسلوان، لتنتقل السلطات الإسرائيلية من التهديد إلى التنفيذ الفعلي، ضمن مخطط “حديقة الملك”.

كما سجّل التقرير أكثر من 250 حالة اعتقال في القدس، إلى جانب حملات اقتحام واسعة شمال المدينة تخللتها عمليات تخويف واحتجاز للسكان.

ورصد التقرير اعتداءات مستمرة، شملت الاعتداء  على راهبة فرنسية مسيحية في البلدة القديمة بالقدس، والاعتداء بالضرب على فتى مصاب بمتلازمة داون في مخيم شعفاط.

Share This Article