المسار : دعا أكثر من 400 دبلوماسي ومسؤول أوروبي سابق، الاتحاد الأوروبي إلى تحرك عاجل لوقف مشروع استيطاني إسرائيلي ضخم في الضفة الغربية، محذرين من تداعياته الخطيرة على مستقبل الدولة الفلسطينية.
وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، شدد الموقعون على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ مشروع “E1”، الذي يهدف إلى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية شرق القدس، ما سيؤدي فعلياً إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل مناطقها عن بعضها.
وأكد الدبلوماسيون، ومن بينهم جوزيب بوريل وغي فيرهوفشتات، أن المشروع يمثل “ضمًّا غير قانوني” لأراضٍ فلسطينية، داعين إلى فرض عقوبات محددة تشمل حظر التأشيرات ومنع التعاملات التجارية مع الجهات المتورطة في الاستيطان.
وبحسب المعطيات، تخطط الحكومة الإسرائيلية لطرح مناقصات تفصيلية للمشروع مطلع يونيو المقبل، ما يرفع مستوى القلق الدولي بشأن تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني.
ويُعد مشروع “E1” من أخطر المشاريع الاستيطانية، إذ يهدد بقطع التواصل الجغرافي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، ما يقوّض بشكل مباشر إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.
يُذكر أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يُعد غير شرعي وفق القانون الدولي، وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرته خلال السنوات الأخيرة.

