المسار : كشفت وسائل إعلام عبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل البحث عن وسائل جديدة للتعامل مع المسيّرات التابعة لـ”حزب الله”، والتي باتت تشكل تحدياً متزايداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، خاصة المسيّرات الانقضاضية التي تعتمد على تقنيات متطورة مثل الألياف الضوئية.
ونقلت التقارير عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش أدخل إلى الميدان أجهزة تصويب ذكية ومناظير متطورة تُعرف باسم “الخنجر”، بهدف تحسين دقة استهداف المسيّرات والأهداف المتحركة خلال ساعات الليل، في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة على الجنود والآليات العسكرية.
ويأتي ذلك وسط إقرار إسرائيلي متكرر بصعوبة التصدي لهذا النوع من المسيّرات، التي تسببت خلال الأسابيع الماضية بخسائر وإصابات في صفوف قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار التعتيم الرسمي حول حجم الأضرار الفعلية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أقرّ مؤخراً بأن صواريخ ومسيّرات “حزب الله” تمثل “تهديداً رئيسياً”، مطالباً المؤسسة العسكرية بإيجاد حلول سريعة وفعالة لمواجهتها.
في المقابل، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ غارات وتوغلات داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، فيما تشهد الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً يومياً متبادلاً بين الطرفين.

