القوى الوطنية والإسلامية: لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ونداء واسع لإحياء ذكرى النكبة الـ78

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في بيان لها أن “لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة”، داعية إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، والتأكيد على التمسك بحق العودة والثوابت الوطنية في مواجهة العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء العودة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى وبمناسبة حلول الذكرى الثامنه والسبعون لنكبة شعبنا الفلسطيني وتهجيره الى مخيمات اللجوء والشتات في ظل ارتكاب المجازر الصهيونية من اجل اقتلاع وتهجير شعبنا وعلى الرغم ان حق العودة للاجئين هو في مقدمة ثوابت وقرارات الاجماع الوطني لشعبنا ثوابت منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال وتحقيق عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار حرب الابادة والعدوان ضد شعبنا سواء في قطاع غزة وسياسة القتل والتدمير والحصار وخروقات يومية تستهدف ابناء شعبنا بالقتل والتدمير وايضا في الضفة والقدس من اقتحامات يومية وحصار والجرائم الارهابية لعصابات المستوطنين ضد شعبنا .

وفي هذه الذكرى يؤكد شعبنا الذي يحيي هذه الذكرى اكثر عزما وتصميما على التمسك بالحقوق والثوابت وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين جوهر القضية الفلسطينية استنادا الى القرار 194 الذي ينص على العودة والتعويض .

كما تؤكد القوى على رفضها للمساس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( الاونروا ) الذي يحاول الاحتلال منع عملها والهجوم عليها بهدف تقويض حق العودة الذي يتمسك به شعبنا بالاجماع .

وفي هذا السياق تؤكد القوى على المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية التي ستنطلق الثلاثاء 12 / 5 على الساعة الحادية عشر والنصف من امام ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات الى دوار المنارة في رام الله وايضا الفعاليات في كل محافظات الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات والعديد من عواصم العالم .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على اهمية انجاح عقد مؤتمر حركة فتح الثامن يوم الخميس القادم الرابع عشر من ايار والذي يشكل محطة هامة للتأكيد على الشراكة والوحدة في اطار فصائل العمل الوطني التي جسدت مسيرة مظفرة مع حركة فتح كقائدة للمشروع الوطني في الخندق الواحد متمسكين بالحقوق والثوابت والمقاومة من اجل حرية واستقلال شعبنا كما تؤكد القوى على اهمية عقد هذا المؤتمر الذي ينعقد في ظل مخاطر وتحديات كبيرة على صعيد المشروع الوطني وما يتطلب من التأكيد على البرنامج السياسي الجامع في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس آملين النجاح لهذا المؤتمر كمحطة هامة ومفصلية في تاريخ قضيتنا الوطنية .

ثالثا ً:

تؤكد القوى ان جرائم الاحتلال المتصاعدة في قطاع غزة او الضفة والقدس بما فيها ما يجري من اعتداءات اجرامية لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية وخاصة ما يجري الان من اقتحامات يومية للمسجد الاقصى المبارك والدعوات التي تجري لاقتحامات واسعة في منتصف هذا الشهر من قبل المستعمرين يتطلب سرعة الحرك العاجل على كل المستويات سواء ما يتعلق بالوصول الى المسجد او على صعيد العالم العربي والاسلامي من اجل تجريم الاحتلال ووقف سياسة التصعيد والعدوان التي يتعرض لها شعبنا بما فيه سياسة هدم البيوت كما يجري في سلوان والشيخ جراح قرب المسجد الاقصى المبارك وهدم عشرات المنشآت في بلدة العيزرية في ضواحي القدس الامر الذي يؤكد ان سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي ماضية وهذا الامر الذي يتطلب سرعة فرض عقوبات على الاحتلال وفرض مقاطعة شاملة عليه ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا من اجل قطع الطريق على هذه الجرائم والذي يعتقد الاحتلال بانه في اطار الدعم والشراكة الامريكية يمكن ان يستمر في هذا العدوان في اطار هذه الحماية وعدم المسائلة على هذه الجرائم .

 

رابعا ً :

تؤكد القوى على ان جرائم الاحتلال ضد اسرانا ومعتقلينا الابطال لن تكسر ارادة صمودهم وتحديهم لكل هذه الجرائم الاحتلالية المجرمة وقرار الاحتلال بالسماح بزيارات الصليب الاحمر الى السجون دون اللقاء مع الاسرى هي محاولة لابقاء العقوبات والجرائم وسياسة التنكيل والاهمال الطبي المتعمد والعزل ماضية دون ان ينال هذا الاحتلال المجرم ما يستحقه من محاكمة ومقاطعة على هذه الجرائم وما يتطلب وقف هذه السياسات الاجرامية التي يتعرض لها اسرانا والذي استشهد منهم في الزنازين تسعين شهيدا معروفة اسمائهم والالاف الذي لا يعرف احد اسمائهم والذين يتعرضوا الى اخفاء قسري وسياسة قتل واغتصاب مترافقا مع محاولات تمرير اعدام اسرانا الابطال وهذا الامر الذي يتطلب سرعة تحرك عاجل على كل المستويات لاسقاط قانون اعدام الاسرى الارهابي والعنصري .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

القوى الوطنية والاسلامية

فلسطين –11 / 5 / 2026

Share This Article