المسار : أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الثلاثاء، تصاعدًا خطيرًا في الأحداث الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط استمرار عمليات القتل والاعتقال والهدم، وتوسع النشاط الاستيطاني، إلى جانب تطورات سياسية دولية مرتبطة بملف العقوبات على المستوطنين.
ففي الضفة الغربية، استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال قرب مخيم قلنديا، كما استشهد الأسير قصي ريان من بلدة قراوة بني حسان متأثرًا بإصابته السابقة برصاص مستوطن. وفي قطاع غزة، استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون بنيران الاحتلال، بالتزامن مع اعتقال ستة صيادين في عرض البحر.
وشهدت مناطق متفرقة من الضفة عمليات هدم واسعة طالت عشرات المنشآت في بلدة العيزرية، إضافة إلى هدم منازل ومنشآت في عدد من المحافظات، وسط استمرار الاقتحامات والاعتداءات على السكان.
كما رُصدت تطورات استيطانية جديدة، أبرزها إقامة بؤرة استيطانية على أراضي بلدة رمون شرق رام الله، إلى جانب مخطط لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “بيت إيل”، ما يعكس استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وفي السياق السياسي، توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لفرض عقوبات جديدة على مستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة تعكس تصاعد المواقف الدولية الرافضة لاعتداءات المستوطنين.
وتزامن ذلك مع فعاليات ومسيرات في الضفة وقطاع غزة إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة، في ظل تصعيد ميداني مستمر واعتداءات متواصلة على الأرض والإنسان.

