المسار : عاد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا إلى مدينة ساو باولو بعد احتجازه وترحيله من قبل السلطات الإسرائيلية، على خلفية مشاركته في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة.
وقال أفيلا فور وصوله إلى مطار ساو باولو إن ما حدث معه “ليس اعتقالاً بل اختطاف”، مضيفاً أنه تعرض، بحسب وصفه، إلى “جميع أنواع الانتهاكات” خلال فترة احتجازه التي استمرت نحو 10 أيام.
وأشار إلى أنه شهد أوضاعاً صعبة داخل مراكز الاحتجاز، لافتاً إلى أن معتقلين فلسطينيين في زنازين مجاورة كانوا يتعرضون، وفق روايته، لمعاملة أسوأ.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أوقفت أفيلا وعدداً من الناشطين المشاركين في الأسطول أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى قطاع غزة، ووجهت إليهم اتهامات بينها مساعدة “العدو” والارتباط بـ“جهات إرهابية”، وهي اتهامات نفاها الناشطون بشكل كامل.
وتم الإفراج عن أفيلا لاحقاً وترحيله إلى بلاده، في حين أكدت حكومتا البرازيل وإسبانيا أن عملية الاحتجاز كانت “غير قانونية”، بحسب ما نقلته تقارير رسمية.
من جهتها، رفضت إسرائيل الاتهامات المتعلقة بسوء المعاملة أو التعذيب، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفق القانون.
وخلال تصريحات له بعد وصوله، دعا أفيلا إلى محاسبة مسؤولين، قائلاً إنه “يجب هزيمة نتنياهو وترامب ومجرمي الحرب”، في إشارة إلى تصعيد موقفه السياسي بعد الإفراج عنه.

