المسار :أفرجت السلطات الفرنسية عن المخرجة والمنتجة الفلسطينية ديما ياسين، بعد ساعات من احتجازها في مطار شارل ديغول بباريس، أثناء توجهها للمشاركة في فعاليات مهرجان كان السينمائي بدعوة من المعهد الفلسطيني للسينما.
وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن ياسين، وهي صحافية وعضو في نقابة الصحافيين الفلسطينيين، وصلت إلى فرنسا حاملة جواز سفر أردني وتأشيرة نظامية، قبل أن يتم توقيفها بسبب اشتباه مرتبط بإقامتها داخل أوروبا.
وبحسب النائب الأوروبي منير ساتوري، فإن الأزمة نتجت عن “سوء تفاهم إداري” سببه وجود ختم مزدوج على جواز سفرها، ما أدى إلى تفسير خاطئ لتاريخ دخولها إلى أوروبا.
وشهدت القضية ضغوطًا سياسية وإعلامية، بعد تدخل شخصيات فرنسية وأوروبية للمطالبة بالإفراج عنها، قبل أن تعيد وزارة الخارجية الفرنسية دراسة ملفها وتسمح لها بدخول البلاد والتوجه إلى مهرجان كان.
وفي السياق، لا يزال المخرج الفلسطيني محمد الشريف عالقًا في قطاع غزة، ما يمنعه من المشاركة في المهرجان وعرض فيلمه “سوبر سيلا”، وسط انتقادات متزايدة للقيود المفروضة على السينمائيين الفلسطينيين.

