إيران تدين استهداف قائد القسّام: سياسة الاغتيالات لن تكسر روح المقاومة

المسار : وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أن استهداف قائد كتائب القسام عز الدين حداد وعائلته يندرج ضمن مخطط الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية، مشددةً على أن جرائم الاحتلال لن تنال من نهج المقاومة أو إرادة الشعب الفلسطيني.

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة العمل الإرهابي الذي ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي باستهداف قائد كتائب القسام عز الدين حداد، إلى جانب زوجته ونجليه، مؤكدةً أن هذه الجريمة تأتي في سياق “المخطط الإجرامي الإسرائيلي الهادف إلى محو فلسطين”.

وتقدّمت الوزارة بالتعزية إلى قيادة حركة حماس، والشعب الفلسطيني المقاوم والصابر، وإلى أحرار العالم، باستشهاد حداد “في طريق القضية الإلهية-الإنسانية لتحرير فلسطين”.

وأكدت أن الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال بحق القادة والنخب الفلسطينية تعكس “عجز ووحشية” الكيان الإسرائيلي.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الاحتلال، رغم ما ارتكبه من “جرائم ومجازر بحق مئات آلاف الأبرياء على مدى العقود الثمانية الماضية”، لم ينجح في كسر إرادة المقاومة أو ثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله في مواجهة الاحتلال والفصل العنصري والاستعمار.

وشددت الوزارة على أن الولايات المتحدة، بصفتها “أكبر داعم تسليحي ومالي وسياسي لإسرائيل”، تُعد شريكاً في هذه الجرائم.

كما رأت أن استهداف قادة المقاومة والنخب الفلسطينية لن يضر بـ”نهج المقاومة”، بل سيمنح “المزيد من الإلهام للمقاومين والمجاهدين في طريق عزّة فلسطين وحريتها”، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني اليوم أكثر تمسكاً بحقوقه، وفي مقدمتها حق تقرير المصير.

وزفّت كتائب الشهيد عز الدين القسام، في بيانٍ لها، قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد “أبو صهيب”، الذي ارتقى شهيداً برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين، من جراء عملية اغتيال نفّذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وولد أبو صهيب، الذي خلفَ الشهيدين القائدين محمد الضيف ومحمد السنوار، في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب “شبح القسام”، نظراً لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال.

Share This Article