المسار : أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن مقاومة الشعب الإيراني خلال الحرب الأخيرة شكّلت “ملحمة تاريخية فريدة” في مواجهة ما وصفه بـ”جيشين إرهابيين عالميين”، مشددًا على أن هذا الصمود يضاعف مسؤوليات مؤسسات الدولة وقياداتها تجاه الشعب الإيراني.
وجاءت تصريحات خامنئي في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ورفاقه في حادثة تحطم المروحية، حيث اعتبر أن “شهداء الخدمة” جسّدوا نموذجًا للمسؤول المخلص في الجمهورية الإسلامية.
وأشار خامنئي إلى أن الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي تميز بـ”تحمّل المسؤولية، والاهتمام بالعدالة، وإفساح المجال أمام الشباب، والدبلوماسية الفاعلة”، مؤكدًا أن نهجه عزز ثقة حلفاء إيران ومحور المقاومة بالجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن مراسم تشييع رئيسي شكّلت “مشهدًا مهيبًا نادرًا”، عكست حجم العلاقة بين الشعب والمسؤولين، معتبرًا أن فترة رئاسته أصبحت معيارًا في خدمة البلاد والحفاظ على استقلالها.
وشدد خامنئي على ضرورة استثمار حالة الانسجام بين الشعب ومؤسسات الدولة عبر تكثيف العمل لحل الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وتعزيز الحضور الميداني للمسؤولين، وإشراك الشعب في مسار التنمية والتقدم.
واختتم رسالته بالتأكيد على مواصلة “طريق الخدمة والجهاد”، داعيًا إلى التمسك بالأمل والعمل من أجل مستقبل إيران.

