تصعيد خطير في الأقصى.. الاحتلال يسرّع مخطط التهويد ودعوات فلسطينية للرباط والتصدي

المسار : تتسارع خطوات الاحتلال الإسرائيلي لفرض واقع تهويدي جديد في المسجد الأقصى المبارك، عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين، وفرض قيود مشددة على الوجود الفلسطيني داخل الحرم القدسي، وسط تحذيرات فلسطينية من مخاطر التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

وشهدت الأيام الأخيرة اقتحامات استفزازية قادها وزراء ونواب في حكومة الاحتلال، أبرزهم المتطرف إيتمار بن غفير، إلى جانب رفع أعلام الاحتلال داخل باحات الأقصى، في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد المبارك.

وأكدت “مؤسسة القدس الدولية” أن الاحتلال يواصل تنفيذ خطوات تهويد تدريجية تستهدف تغيير هوية الأقصى الإسلامية، من خلال تكريس الطقوس التلمودية والرقص والغناء الجماعي داخل باحاته، إضافة إلى التضييق على دائرة الأوقاف الإسلامية ومنع موظفيها من أداء مهامهم.

وفي السياق، حذّر رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر من استغلال الاحتلال للأعياد اليهودية لفرض ارتباط مصطنع بين المستوطنين والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن هذه الممارسات تأتي ضمن مشروع سياسي لفرض وقائع جديدة في القدس المحتلة.

من جهته، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس هارون ناصر الدين على أن ما يجري في الأقصى يمثل “حربًا دينية مفتوحة”، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن المسجد وإفشال مخططات التهويد.

ودعت جهات مقدسية وفصائل فلسطينية إلى تكثيف شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لمحاولات الاحتلال فرض السيطرة الكاملة على الحرم القدسي الشريف.

Share This Article