المسار :تصاعدت ردود الفعل الدولية المنددة بما جرى مع نشطاء “أسطول الصمود”، عقب احتجازهم من قبل إسرائيل أثناء محاولتهم الإبحار باتجاه قطاع غزة، وسط اتهامات بتعرضهم لسوء معاملة وإذلال داخل مراكز الاحتجاز.
واتهمت حكومات أوروبية ومنظمات حقوقية إسرائيل بانتهاك المعايير الإنسانية، بعد تداول مقاطع مصورة أظهرت محتجزين مكبلي الأيدي ومجبرين على الانحناء، ما أثار موجة غضب واسعة ودعوات لاحترام حقوقهم وفق القانون الدولي.
وفي السياق، نقلت تقارير إعلامية تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أظهرت مشاهد من عملية الاحتجاز في ميناء أسدود، ما اعتبرته أطراف دولية سلوكًا استفزازيًا ساهم في تأجيج الانتقادات.
وعلى إثر ذلك، سارعت عدة دول، بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال، إلى استدعاء سفراء إسرائيل أو القائمين بالأعمال لديها، احتجاجًا على ما وصفته بسوء المعاملة، مع مطالبات بالإفراج الفوري عن النشطاء وضمان سلامتهم.
كما أعلنت إسبانيا توجهها نحو خطوات إضافية على المستوى الأوروبي، بينها بحث توسيع حظر دخول بن غفير، في حين اعتبرت بريطانيا وألمانيا أن ما جرى “غير مقبول” ويتعارض مع المعايير الإنسانية.
وأدانت دول ومنظمات دولية، بينها منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، ما حدث، داعية إلى احترام كرامة المحتجزين وضمان حقوقهم القانونية، في وقت تستمر فيه إسرائيل بتوقيف نشطاء الأسطول ونقلهم إلى مراكز احتجاز تابعة لبحريتها.

