المسار : حققت فلسطين إنجازاً دبلوماسياً وصحياً بارزاً خلال أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف، بعد اعتماد قرارين دوليين بأغلبية واسعة لصالح الأوضاع الصحية في فلسطين والجولان السوري المحتل، في خطوة تعكس تصاعد الدعم الدولي للحقوق الإنسانية والصحية للشعب الفلسطيني.
واعتمدت الجمعية القرار الأول بشأن الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، بتأييد 89 دولة، مقابل معارضة 5 دول فقط، فيما طالب القرار بحماية المستشفيات والطواقم الطبية وضمان إدخال الوقود والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
كما اعتمد القرار الثاني المتعلق بالأوضاع الصحية في فلسطين بأغلبية 108 دول، في واحد من أعلى مستويات التأييد داخل منظمة الصحة العالمية، حيث أدان الكارثة الإنسانية والصحية الناتجة عن العدوان على غزة، وما خلّفه من دمار واسع للمستشفيات وخروج عدد كبير منها عن الخدمة.
وأكد القراران ضرورة الالتزام بالقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وتسهيل الإجلاء الطبي للجرحى والمرضى، إلى جانب الدعوة لعقد مؤتمر دولي للمانحين لدعم إعادة إعمار القطاع الصحي الفلسطيني.
من جانبه، أكد وزير الصحة الفلسطيني د. ماجد أبو رمضان أن التصويت الواسع لصالح فلسطين يمثل رسالة دولية واضحة بأن العالم لم يعد قادراً على تجاهل الكارثة الصحية والإنسانية في غزة، مطالباً بتحرك عملي عاجل لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي الفلسطيني.
#فلسطين #غزة #الصحة_العالمية #منظمة_الصحة_العالمية #القطاع_الصحي #العدوان_الإسرائيلي #جنيف #وزارة_الصحة #الأونروا

