الأمم المتحدة تندد بـ“المعاملة المهينة” لنشطاء أسطول الصمود وتطالب بمساءلة المسؤولين

المسار :– ندد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجريك، اليوم الجمعة، بـ“المعاملة المهينة” التي تعرض لها نشطاء “أسطول الصمود العالمي” من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن المسؤولين عن هذه الممارسات يجب أن يخضعوا للمساءلة.

وقال دوجريك، في تصريح صحفي، إن “المشاهد الواردة في الفيديوهات المتداولة لا تُطاق”، مضيفاً أنه “لا ينبغي معاملة أي شخص بهذه الطريقة، ويجب إعادة جميع المحتجزين إلى بلدانهم في أسرع وقت ممكن”.

وجاءت تصريحات الأمم المتحدة عقب تساؤلات حول غياب موقف إدانة مباشر، في ظل إدانات صدرت عن عدة دول بينها إسبانيا والبرازيل وبولندا للسلوك الإسرائيلي تجاه النشطاء المشاركين في الأسطول.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام أن الأمم المتحدة “تشعر بقلق بالغ” إزاء التقارير الواردة بشأن ما تعرض له النشطاء، مشيراً إلى أن الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي في سلطات الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي أظهر ما وصفه بـ“المعاملة المهينة”، يزيد من حدة القلق الدولي.

وأكد دوجريك مجدداً ضرورة الإفراج عن جميع المحتجزين وإعادتهم إلى بلدانهم دون تأخير، مشدداً على أهمية محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات أو إساءة معاملة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد ردود الفعل الدولية بشأن التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود”، وسط مطالبات حقوقية بفتح تحقيقات مستقلة في ما جرى خلال احتجازهم.

Share This Article