ترامب يؤجل الخيار العسكري ضد إيران ويفسح المجال أمام المفاوضات

المسار : كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر التريث في تنفيذ أي ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، لمنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية لتحقيق تقدم في المفاوضات الجارية.

وبحسب الصحيفة، عقد ترامب صباح الجمعة اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الخيارات الأميركية المقبلة تجاه إيران، حيث أبلغ مساعديه أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ويفضل إتاحة مزيد من الوقت أمام الجهود السياسية والوساطات الإقليمية.

ورغم ذلك، أكدت تقارير أميركية أن الإدارة لا تزال تدرس بجدية خيار تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، في ظل استمرار حالة الاستنفار داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية الأميركية.

وأشارت التقارير إلى أن عدداً من المسؤولين والضباط الأميركيين ألغوا بالفعل خطط عطلة “يوم الذكرى”، تحسباً لأي تطورات ميدانية أو قرارات عسكرية محتملة خلال الأيام المقبلة.

وكان ترامب قد صرح في 19 أيار/ مايو الجاري بأن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربة ضد إيران “يوم الجمعة أو السبت أو الأحد أو مطلع الأسبوع المقبل”، في إشارة إلى بقاء الخيار العسكري مطروحاً بقوة على الطاولة.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب خارج منطقة الشرق الأوسط، متوعداً برد “ساحق” يستهدف مواقع “لا يمكن تصورها”.

ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطات إقليمية، وسط مخاوف دولية من انهيار التهدئة وعودة المواجهة العسكرية المفتوحة في المنطقة.

Share This Article