صدمة في أستراليا بعد عودة نشطاء “أسطول الصمود”.. اتهامات لإسرائيل بالتعذيب والتحرش والضرب

المسار : عاد عدد من النشطاء الأستراليين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” إلى بلادهم، بعد احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولتهم إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وسط شهادات صادمة عن انتهاكات جسدية ونفسية تعرضوا لها أثناء الاحتجاز.

وأكد النشطاء، الذين وصلوا إلى مدن سيدني وملبورن وبرزبين، أنهم تعرضوا للضرب وسوء المعاملة والتحرش الجنسي، فيما نُقل بعض المحتجزين إلى المستشفى نتيجة الإصابات.

وقالت الناشطة الأسترالية ومخرجة الأفلام الوثائقية جولييت لامونت إنها تعرضت للسحب والاعتداء الجنسي والضرب خلال احتجازها، ووصفت الأيام الأربعة التي عاشتها بأنها “جحيم مطلق”.

من جهته، كشف الناشط سام ووريبا واتسون أنه أصيب بكسر في أحد أضلاعه وكدمات وجروح متعددة، مشيراً إلى مشاهدته ناشطين يتعرضون للصعق بالكهرباء وإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية عليهم.

وأوضح “أسطول الصمود العالمي” أنه وثق ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي، وقعت داخل زورق إنزال إسرائيلي جرى تحويله إلى مركز احتجاز مؤقت باستخدام الأسلاك الشائكة وحاويات الشحن.

وتزايدت الضغوط الدولية على الاحتلال بعد تداول مقطع مصور لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وهو يسخر من نشطاء مقيدين على الأرض، ما أثار موجة إدانات واسعة.

بدورها، وصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ المشاهد بأنها “صادمة وغير مقبولة”، علماً أن أستراليا كانت قد فرضت سابقاً عقوبات على بن غفير بسبب تحريضه على العنف ضد الفلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال قد اعترضت الأسبوع الماضي نحو 50 قارباً تقل أكثر من 430 متطوعاً من 40 دولة، أثناء محاولتهم كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

 

Share This Article