المسار : صعّد المستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم بحق الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بعدما أقدموا على اقتلاع وتدمير عشرات الأشجار المثمرة والمعمّرة في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت الأراضي المحيطة بمنزل عائلة “أبو عواد” في البلدة، وشرعت باقتلاع وتخريب نحو 70 شجرة زيتون ولوز معمّرة، يتجاوز عمرها 60 عامًا.
وأكدت المصادر أن الاعتداء ألحق خسائر فادحة بالعائلة، التي تعتمد على الأرض والأشجار كمصدر رزق أساسي، في ظل تصاعد الهجمات المنظمة التي تستهدف القطاع الزراعي الفلسطيني ومصادر معيشة المواطنين في الضفة الغربية.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة متواصلة من جرائم المستوطنين بحق الأراضي والمزارعين الفلسطينيين، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل توسيع الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون خلال شهر أبريل/نيسان الماضي 1637 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس، بينها 540 اعتداءً نفذها المستوطنون.
كما وثق التقرير تنفيذ 217 عملية تخريب للممتلكات و80 عملية سرقة ومصادرة، إضافة إلى اقتلاع وتسميم وتدمير 4414 شجرة زيتون خلال الفترة ذاتها، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والوجود الفلسطيني.

