المسار: أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إدراج إسرائيل على “القائمة السوداء” الخاصة بالجهات المتهمة بارتكاب عنف جنسي في مناطق النزاع، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن القرار يشمل إدراج إسرائيل إلى جانب منظمات مصنفة على أنها “إرهابية”، من بينها تنظيم “داعش”، واعتبر أن هذه الخطوة “سياسية ولا تعكس الحقائق على الأرض”، على حد تعبيره.
وأضاف دانون أن بلاده قدمت، وفق زعمه، أدلة ووثائق وردودًا مفصلة على الاتهامات الواردة، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة “رفضت التحقيق الميداني” في هذه المزاعم.
وبحسب تقارير إعلامية، تستعد الأمم المتحدة لتوسيع قائمة الجهات المدرجة ضمن ملف الانتهاكات الجنسية في مناطق النزاع، مع الإشارة إلى احتمال إدراج مؤسسات إسرائيلية أخرى، من بينها مصلحة السجون، ضمن آلية متابعة تمهيدًا لإدراجها بشكل رسمي لاحقًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد تقارير وشهادات صادرة عن مؤسسات حقوقية وإعلامية فلسطينية ودولية، وثّقت مزاعم عن انتهاكات داخل السجون الإسرائيلية بحق معتقلين فلسطينيين، شملت حالات تعذيب ومعاملة مهينة خلال الاعتقال والتحقيق والاحتجاز.

