المسار : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري على جنوب لبنان عبر غارات جوية وقصف مدفعي متزامن مع عمليات توغل بري ونسف للمنازل والمنشآت، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع منذ 17 أبريل/نيسان 2026، وسط استمرار حزب الله في التصدي للهجمات الإسرائيلية.
وأفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت صباح الأحد مجموعة من العمال أثناء عملهم في قطف البطيخ قرب بلدة برج الشمالي جنوب لبنان، دون تسجيل إصابات.
وشنّ طيران الاحتلال غارات على بلدات أرنون وكفرتبنيت وعربصاليم وشقرا وميفدون، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدات كفررمان وكفرجوز ودبين في قضاءي النبطية ومرجعيون، بالتزامن مع تفجير عدد من المنازل.
كما تعرض محيط مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية لغارتين جويتين خلال أقل من ربع ساعة، في ظل تصاعد القصف على المناطق الجنوبية.
وفي تطور ميداني، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، مدعيًا توسيع عملياته إلى ما بعد نهر الليطاني باتجاه مناطق جديدة شمالي الجنوب اللبناني.
بالمقابل، واصل حزب الله عملياته العسكرية ضد قوات الاحتلال، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في بلدات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لإطلاق صواريخ من لبنان.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان جيش الاحتلال مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين جراء هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لحزب الله جنوب لبنان.

