اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة والقدس وسط تصعيد عسكري وتشديد الحواجز

المسار : شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع عمليات دهم لعدد من البلدات والمخيمات، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين عبر الحواجز العسكرية وإغلاق مداخل مناطق متعددة.

وبحسب معطيات ميدانية، شملت الحملة اعتقال عشرات الفلسطينيين في محافظات نابلس وطولكرم ورام الله والبيرة، إضافة إلى بلدات محيطة بالقدس وبيت لحم، حيث طالت الاعتقالات أسرى محررين وطلبة جامعات.

وارتفع عدد المعتقلين خلال الحملة الأخيرة إلى نحو 41 فلسطينياً، فيما سُجل خلال شهر أيار/مايو الماضي نحو 390 حالة اعتقال، من بينها نساء وأطفال، وفق توثيقات حقوقية.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر فجراً، وداهمت منازل عدة وفتشتها، قبل أن تعتقل أحد الشبان، وسط حالة من التخريب في محتويات المنازل. كما شهدت مناطق أخرى عمليات دهم واعتقالات متفرقة.

وفي القدس المحتلة، جددت سلطات الاحتلال قرارات اعتقال إداري بحق موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، كما أصدرت قرار إبعاد عن المسجد الأقصى بحق إحدى المرابطات لمدة ستة أشهر.

وامتدت الاقتحامات إلى قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث جرت مداهمات واعتداءات خلال عمليات التفتيش، فيما شهدت طوباس اقتحام قرية تياسير دون تسجيل اعتقالات.

بالتوازي، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل بلدات وقرى في محافظة بيت لحم، ونصبت حواجز عسكرية أعاقت حركة تنقل المواطنين، في حين تزامن ذلك مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من نابلس ورام الله والخليل.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية والقدس، مع استمرار الاقتحامات والاعتقالات اليومية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

Share This Article