المسار : أفادت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، اليوم السبت، أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجارب بحرية لسفينة حربية جديدة تم إصلاحها بعد فشل إطلاقها العام الماضي، في خطوة تعكس تسريع بيونغ يانغ لجهود تطوير قدراتها العسكرية البحرية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم زار المدمرة “كانغ كون” التي يبلغ وزنها نحو 5 آلاف طن، خلال خضوعها لاختبارات القدرة يوم الخميس، حيث تابع مراحل التجربة البحرية واطّلع على جاهزية السفينة.
وظهرت في الصور التي نشرتها الوكالة مرافقة كيم لابنته المراهقة، كيم جو آي، التي يُعتقد أنها تُعد ضمن دائرة الخلافة المحتملة، وفق تقديرات لمسؤولين في كوريا الجنوبية.
وخلال الزيارة، دعا كيم إلى تسريع تطوير قوات بحرية قادرة على تعزيز الردع النووي للبلاد، مؤكداً السعي لبناء أسطول أكثر تقدماً يشمل مدمرات أكبر حجماً وتطوير “أسلحة سرية تحت الماء” لم يتم الكشف عن طبيعتها.
ويأتي هذا العرض العسكري في وقت تستعد فيه كوريا الشمالية لتعزيز حضورها الدبلوماسي، بالتزامن مع زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يعكس تصاعد النشاط العسكري والسياسي في بيونغ يانغ خلال الفترة الأخيرة.

