مسار: الصرّح مصدر أمني في قيادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لجريدة الأخبار اللبنانية بما يلي:
قريبًا تنفيذ إعدامات ميدانية مباشرة بحق عملاء تورّطوا في اغتيال عدد من المقاومين، وبشكل علني، استجابة لدعوات شعبية وعشائرية.
⭕ أمن المقاومة على الأرض، ورغم الضربة الموجعة برحيل الشهيد عز الدين الحداد، انقضّ على العميل في اللحظة نفسها، وأمسك به، واعتراف بضلوعه في عملية الاغتيال. وفي تلك اللحظة، أنهى الضابط الإسرائيلي الاتصال فوراً، تاركاً عميله الذي كان واحداً ممّن تسبّبوا، طوال عمر الإبادة، بمجازر في مدينة غزة، لمواجهة مصيره.
⭕ يعيد قطع الاتصال من جانب الضابط الذي سمع، بأذنه، وقائع اللحظات الأخيرة التي سبقت القبض على العميل، إلى الأذهان، قصص عملاء آخرين تخلّى عنهم الاحتلال لحظة القبض عليهم، وآخرهم الذين شاركوا في اغتيال الشهيد أحمد زمزم.
⭕ممارسات العدو الأخيرة، والتي شملت تغيير عدد من ضباطه؛ تؤكد نجاح المقاومة في اختراق المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
⭕ أجبرت عمليات «التجنيد المزدوج»، الاحتلال، على «عدّ أنفاس» قادة العصابات العميلة، ومتابعة أدق تفاصيلهم، بالتزامن مع إفشال المقاومة لعدد من أهدافه الميدانية.
⭕أمن المقاومة ألقى القبض على عدد كبير من العملاء، ومنهم أفراد خطرون حاولوا الهروب إلى المناطق الشرقية الواقعة خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وتحييد عدد منهم.
⭕نجح أمن المقاومة، طيلة الفترة الماضية، في امتصاص آثار الضربات المكثّفة التي تعرّض لها على صعيد قيادته وبنيته الأمنية في صراعه مع العدو، سواء الاغتيالات المباشرة أو عبر العملاء

