المسار : يتواصل القصف الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مخلفاً شهداء وجرحى، في ظل تأكيدات رسمية لبنانية بالتمسك بوقف إطلاق النار وضرورة انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي تحتلها جنوب البلاد.
وفجر اليوم الخميس، أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه عدد من القرى الحدودية في القطاع الأوسط، تزامناً مع قصف مناطق في واديي السلوقي والحجير ومحيط بلدة الغندورية جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة طيردبا في قضاء صور صباح الأربعاء أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص بينهم سيدة، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة.
وأضافت الوزارة أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مدينة صيدا أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة آخر، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا في تلك الهجمات إلى 12 شهيداً.
وفي بلدة حاريص، أفادت وزارة الصحة بإصابة اثنين من مسعفي جمعية الرسالة جراء غارة إسرائيلية، ووصفت الاستهداف بأنه “اعتداء همجي إضافي يكرّس شريعة الغاب التي يعتمدها العدو الإسرائيلي”.
في المقابل، زعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في رسالة مصورة أن “إسرائيل ليست في حرب مع اللبنانيين” وإنما مع حزب الله، متهماً إياه باحتجاز لبنان وتنفيذ أجندة إيرانية في المنطقة.
ميدانياً، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سقوط صاروخين قرب مواقع قواته في جنوب لبنان، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من مناطق الجليل الأعلى شمال إسرائيل، وفق ما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً متواصلاً وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

