علي فيصل: التوحش الاستيطاني في الضفة ومجازر الإبادة في غزة لا يردعهما إلا الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية الشاملة

المسار : أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، في تصريح خاص، أن تصاعد التوحش الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية، واستمرار المجازر الوحشية المتنقلة في قطاع غزة، لا يمكن ردعهما إلا عبر خطة وطنية فلسطينية موحدة تستند إلى المقاومة الشعبية الشاملة، بهدف إسقاط مخططات الضم والتهجير والتطهير العرقي، ومواجهة مشروع “إسرائيل الكبرى” المدعوم أمريكياً.

وأشار فيصل إلى أن هذا المخطط بات يتطلب موقفاً حاسماً من المؤسسات الدولية والقوى المدافعة عن القانون الدولي، وتحركا أوسع من أحرار العالم كافة، مؤكدا أن استهدافاته لا تقتصر على الشعب الفلسطيني وحده، بل تمتد إلى أمن واستقرار ومصالح شعوب المنطقة والعالم. وأضاف أن المشروع الإسرائيلي يشكل بوابة لإعادة هندسة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط وفق أيديولوجيا التطرف والفاشية، ولفرض ما يسمى بـ”السلام” عبر حروب الإبادة والقتل والتدمير، خدمة للمصالح الاستعمارية الأمريكية والإسرائيلية.

ودعا فيصل الوسطاء والدول الضامنة إلى مضاعفة جهودهم لإلزام حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الخاص بوقف إطلاق النار، والعمل على تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من مباشرة مهامها، إلى جانب تشكيل قوة استقرار دولية لضمان وقف حرب الإبادة، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وفي ختام تصريحه، دعا فيصل القيادة الرسمية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومختلف القوى والفصائل الفلسطينية إلى توفير الشروط اللازمة للشروع في حوار وطني شامل وضمان نجاحه، بهدف التوافق على استراتيجية وطنية موحدة لتحشيد مختلف مكونات الشعب الفلسطيني في مواجهة المخطط الإسرائيلي الرامي إلى الإبادة البشرية والسياسية، وفتح الطريق أمام تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي 194.

Share This Article