المسار : رام الله:أعرب التجمع الإعلامي الديمقراطي عن إدانته الشديدة وبالغ قلقه إزاء الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأسيرة الصحفية والكاتبة لمى خاطر داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مستنداً إلى الإفادات الخطيرة التي أدلى بها محامي الأسيرة عقب زيارته الأخيرة لها في سجن الدامون.
وأوضح التجمع أن الشهادات القانونية والتوثيقية المسربة كشفت عن وجه الاحتلال السادي، حيث تواجه الصحفية لمى خاطر ظروفاً اعتقالية مأساوية وتتعرض لتعذيب جسدي ونفسي ممنهج يشمل الضرب المبرح والمعاملة القاسية، بالإضافة إلى سياسة التفتيش العاري والإذلال المتعمد كأداة قمع وانتقام سياسي، في ظل بيئة احتجاز كارثية تتسم بالاكتظاظ الشديد داخل الغرف وسوء التغذية الحاد وحرمان الأسيرات من أبسط حقوقهن الأساسية والرعاية الطبية.
وأكد التجمع أن ما يجري بحق الأسيرة خاطر وبقية الأسيرات الفلسطينيات يمثل انتهاكاً صارخاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين والصحفيين تحت الاحتلال، مشدداً على أن هذا التنكيل يندرج ضمن سياسة احتلالية ممنهجة ومستمرة تهدف إلى إرهاب الصحافة الفلسطينية وتكميم الأفواه لحجب حقيقة الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام بيانه، دعا التجمع الإعلامي الديمقراطي كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسيرة لمى خاطر والأسيرات الفلسطينيات، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الجرائم والممارسات الفاشية والمطالبة بإطلاق سراحهن فوراً.
التجمع الإعلامي الديمقراطي
رام الله= 18=6=2026

