المسار : التقى وفد المجلس الوطني الفلسطيني المشارك في أعمل المؤتمرالثاني للمجلس البرلماني الاسيوي الافريقي برئاسة علي فيصل رئيس الوفد الفلسطيني للمؤتمر وعضوية كل من الإخوة خالد أبو عزيز وتميم المجالي. السيد عقيلة صالح رئيس المؤتمر والمجلس وبحضورالنائب الأول للمجلس السيد مسعود الحجيلان والنائب الثاني لرئيس البرلمان الليبي.
الوفد بحث في اللقاء آخر التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية داعيا الى تحشيد القوى وتوحيد الجهود البرلمانية العربية والإقليمية والقارية والدولية لوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني والزام أمريكا وإسرائيل بتنفيذ قرار وقف اطلاق النار 2803 الصادر عن مجلس الأمن وفك الحصار عن قطاع غزة وإدخال المواد الاغاثية والحياتة والسماح بدخول اللجنة الوطنية لادارة قطاع غزة لتقديم خدماتها لابنائه ووقف الكارثة الإنسانية المحدقة به الى جانب تشكيل قوة الاستقرار الدولي ودخولها لقطاع غزة من اجل وضع الآلية التي تضمن وقف اطلاق النار والأمن لشعبنا وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها.
الوفد وضع السيد رئيس المؤتمر والمجلس في صورة الجوم الاستيطاني الاستعماري في الضقة الغربية الذي يندرج في اطار تنفيذ مخطط الضم والتهجير والتطهير العرقي في محاولة لبناء دولة إسرائيل الكبرى على حساب حقوق شعبنا وأمن وأستقرار شعوب المنطقة والعالم.
الوفد الفلسطيني اكد على أهمية الوحدة الوطنية ومواصة الكفاح لاسقاط هذا المخطط ، ودعا الى مزيد من الدعم الاسيوي والافريقي والعالمي لتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وفد المجلس الوطني الفلسطيني قدر لليبيا وللسيد عقيلة صالح ولشعوب العالم دعمهم للشعب الفلسطيني لوقف الإبادة ودعا لتعاون برلماني على مختلف الصعد لاسقاط الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي من عضوية البرلمان الدولي ومن لجنة مكافحة الإرهاب وعزل دولة إسرائيل ومحاكمة قادتها على ما ارتكبوه من جرائم حرب وابادة ضد الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
الوفد الفلسطيني تمنى لليبيا النجاح في سير المرحلة الانقالية التي تشهد عملية نهوض ونمو واعمار واستقرار امني بما يسهم في تطوير دورها على مستوى المنطقة وقارة افريقيا
السيد عقيلة صالح رئيس المؤتمر والمجلس والبرلمان الليبي اكد أهمية الدبلوماسية البرلمانية ودعم برلمانات العالم للشعب الفلسطيني وخاصة دعم المجلس البرلماني الاسيي الافريقي لوقف حرب الإبادة ووقف القتل والدمار والقيام بكافة الخطوات التي من شأنها ان تفتح الطريق أمام نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه في الاستقلال والعودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان الوفد الفلسطيني قد أجرى عديد اللقاءات مع الوفود البرلمانية المشاركة في المؤتمر التي اكدت على دعمها الابت للشعب الفلسطيني حتى نيله حقوقه الوطنية وفقا للشرعية الدولية.. كما اجرى رئيس الوفد واعضائه مجموعة من المقابلات واللقاءات الإعلامية مع وسائل الاعلام الليبية تركزت حول وسائل تأمين الدعم للشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات الصهيونية ومن اجل نيل حقوقه المشروعة.

